عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

60

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وأما أخلاط العداوة والتفريق فقل وأنت تفعل ذلك قطعت فلانة بنت فلانة عن فلان بن فلانة بحق هذه الأرواح الروحانية وفرقت بينهما كافتراق النور والظلمة وألقيت بينهما العداوة والبغضاء كعداوة الماء والنار . وإن أردت حله فقل حللت وأطلقت ورفعت روحانية الفرقة والقطيعة بين فلان بن فلانة وفلانة بنت فلانة بقوة هذه الأرواح الروحانية . وإن أردت عقد الشهوة فقل عقدت روحانية شهوة فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة أو عن جميع النّساء وأخذتها بقوة هذه الأرواح الروحانية كعقد الجبال الصلبة وصخورها . وإن أردت حله فقل حللت وأطلقت عن فلان بن فلانة عقد روحانية شهوته المعقودة بقوة هذه الأرواح كحل النور عن الظلمة . ويجب أن تقول الكلمات سبع مرات . واعلم أن كثيرا من علماء هذه الصنعة قالوا من قرأ أسماء أرواح الكواكب السبعة على ما شرحناها في بابها لهياج أو عطف أو فرقة أو عقد أو حل أو شرّ أو سمّ أو هلاك فإنه لا يقوم من مقامه حتى يرى الأثر . الشرط الثالث عشر : ينبغي أن يكون العمل للعقد بالليل والحل بالنهار وذلك في أول الليل وذلك في آخر النهار . وإذا فرغت من ذلك العمل فلا تعمل عملا وتتبعه بالكلام حتى تتم لك جميع الأعمال . الشرط الرابع عشر : قال تنكلوشا إنك بعد أن عرفت كيفية طوالع هذه الأعمال فإنه يجب أن يكون القمر سليما من هذه المناحس أحدها أن لا يكون منخسفا قبل العمل وبعده باثني عشر يوما فإن قدماء الكسدانيين يسمون خسوف القمر موت القمر ويقولون هو سبب موت الحيوان كله . وإنما قلنا لا قبله ولا بعده باثني عشر يوما سببه أن القمر يحدث له من الاختلاف في سيره وسير الشمس في اثني عشر يوما خمسة أنواع من الأحوال فإن كل يوم ونصف يقولون انتقل القمر من حال إلى حال وكانت هذه الأحوال الخمسة يأخذ فيها القمر في السير إلى النحوسة فكانت مكروهة . وثانيها أن لا يكون في انتقال الشمس فإن القمر حينئذ يكون في نهاية البعد من الشمس وبعد العبد عن سيده مكروه .